মঙ্গলবার

"প্রচণ্ড বৈদ্যুতিক ছুতার" কবিতাটা আরবি ভাষায় অনুবাদ করেছেন মোহামেদ কোনুর

"প্রচণ্ড বৈদ্যুতিক ছুতার" কবিতাটা আরবি ভাষায় অনুবাদ করেছেন মোহামেদ কোনুর ।
مالاي روي شودوري (مقاطع من قصيدة: "المسيح يتلقّى صعقةً كهربائية")
ترجمة: محمد قنور (عن الإنجليزية)
~~~
آه، سأموتُ.. سأموتُ.. سأموتُ
جلدي يحترقُ
ولا أعرف ما سأفعل؟ ولا إلى أين سأذهب؟ آهٍ أنا مريضٌ
سأركل مؤخّرةَ كلّ الفُنون وابتعدُ "شوبها" "شوبها".. "شوبها"
اتركيني وعيشي في شمّامتكِ المتوارية
في الظل الداعِر للسّتائر الدّاكنة والمُمزّقة بلونها الزّعفراني
*
أحسُّ بالاشمئزاز أكثر من القُبلة الوحيدة
وقد نسيتُ كل النّساء خلال وقاعٍ، وعدتُ إلى عروس الشِّعر
وإلى المثانةِ البرّاقة
ولا أعرف ماذا تعني هذه الأحداث ولكنها تحدثُ بِداخلي
سأخرّبُ وسأهشّمُ كل شيءٍ
واُستَهْوى وأرقصُ لَكِي يا "شوبها" بكامل جُوعي
*
آه يا "مالاي"
اليوم، تَبدو كالكوتا كموكبٍ مُندّى وفاسِقة
ولكنْ، لا أعرِفُ ما سأفعلهُ الآن وما سأفعله بِنفسي
وقُوّةَ الاستِعادة لَديّ تَتلاشى،
فاتركني ارتقي وحيداً إلى الموتِ
لمْ يكن واجباً عليَ تعلُّم المُجامعة والموت
لم يكن واجباً علي تعلُّم مَسؤولية إراقة آخِر قَطرات
بعدَ التّبوُّلِ
لم يكن واجبا عليَ تعلُّم الكذِب بالقُرب من "شوبها" في العتمةِ
لم يكن واجباً علي تعلُّم استخدام الجِلد الفرنسي
وأنا مُضطجِعٌ على ثديَيْ "نانديتا"
*
دعيني أنامُ يا "شوبها" للَحظات قليلةٍ في رَحمك اللُّجَيْنِيّ المُتّقِدِ
دعي هَيكلي العظمي بخطيئتهِ يغتسِلُ من جديدٍ في تيار دمكِ الموسمي
دعيني أخلقُ نَفسي في رحمكِ بحَيواني المَنَويّ الخاصّ
هل كنتُ سأبدو هكذا لو امتلكتُ والدين مُختلفين؟
هل كنت سأكونُ "مالاي" في رحمِ امرأةٍ أخرى لِوالِدي؟
هل كنتُ سأصنعُ رجلاً أنيقاً مِنّي؟
دعيني أرى الأرض من خلالِ غشاءِ بكارتكِ السُّلوفاني
*
أتذكَّرُ رسالة قرار النّهاية عام 1956
كانت بيْئة بظركِ مُزيّنة
بشيءٍ كالسّخام في ذلك الوقتِ
حيثُ تنحدرُ جذورٌ خالصةٌ وباهرةٌ من ثدييكِ
*
سوف أشوّشُ وأخرّبُ
وسأبصقُ الكلَّ في قطعٍ من أجل الفنِّ
لا توجدُ طريقةٌ أخرى لإخراج الشِّعرِ من غير الانتِحار
"شوبها"
دَعيني أدخلُ إلى الشّبق القَصي للشّفَتينِ الكبيرتينِ
في الكلوروفيل الذّهبي للقلبِ الثّملِ
لمَ لمْ أتيه في إحليلِ أُمّي؟
لمَ لمْ أُجرفَ مع بولِ والِدي
بعد نشوتهِ الخاصّة؟
*
اليوم، لا شيء أكثر خيّانة كما يَبدو
مثل المرأةِ والفنِّ
الآن، قلبي الشّرس يركضُ باتّجاهِ موتٍ مُستحيلٍ
وتصلُ دوخةُ الماء من الأرضِ المَخرومةِ إلى عُنقي
وسوفَ أموتُ
آه، ماذا يحدثُ معّي؟
*
ملايينَ الأشواك تركضُ من دمي إلى الشِّعر
الآن، تركضُ ساقي وتحاولُ التَّوغّلَ
داخل الموت القاتل ونشوةَ الجنس، وتتورّط في مملكة الكلِمات المُنوّمةِ
والتّكيُّفَ مع المرايا العنيفةِ على كل جدارٍ من الغُرفة الّتي أبصرُ

কোন মন্তব্য নেই:

একটি মন্তব্য পোস্ট করুন